الأسئلة الشائعة
تم إعداد هذه الصفحة لتقديم إجابات دقيقة وواضحة حول منصة مِدراك ومبادرة مِدراك التعليمية، بما يضمن فهمًا شفافًا لطبيعة المشروع، آلية عمله، ونطاق تأثيره.
أولًا: الإطار العام
منصة مِدراك: مشروع تعليمي خاص يعمل ضمن نموذج تشغيلي مستدام، ويقدم خدمات تعليمية رقمية وفق اشتراكات أو برامج محددة.
مبادرة مِدراك التعليمية: مشروع مجتمعي إنساني مستقل، أُطلق استجابة لظروف استثنائية، ويهدف إلى دعم حق التعليم للفئات المتأثرة بالأزمات، وخاصة في قطاع غزة.
يتم الفصل بين الجانبين إداريًا وتشغيليًا لضمان الوضوح القانوني والمالي.
اعتماد نموذج يجمع بين الاستدامة التعليمية والمبادرات المجتمعية يضمن:
- استمرارية المشروع على المدى الطويل
- مرونة التطوير والتوسع
- حماية المبادرة من التوقف بسبب الاعتماد الكامل على التبرعات
ثانيًا: الطلبة وأولياء الأمور
يتم إعداد المحتوى وفق أطر تعليمية معاصرة، وبمشاركة معلمين ومختصين تربويين، مع مراعاة:
- التسلسل المعرفي
- الفروق الفردية
- تبسيط المفاهيم دون الإخلال بالمحتوى العلمي
لا تهدف مِدراك إلى استبدال التعليم النظامي، بل تعمل كحل داعم ومكمّل يسهم في:
- تعويض الفجوات التعليمية
- الحفاظ على استمرارية التعلم
- دعم الطالب أكاديميًا ونفسيًا في الظروف الصعبة
ثالثًا: المعلمون والمختصون
يمكن للمعلمين والمختصين التربويين المساهمة عبر:
- تقديم محتوى تعليمي مسجل أو مباشر
- مراجعة المحتوى التعليمي
- الإشراف الأكاديمي
- دعم تطوير المناهج الرقمية
تختلف طبيعة المشاركة حسب البرنامج:
- المشاركة ضمن المبادرة تكون تطوعية ذات طابع إنساني
- المشاركة ضمن المنصة قد تكون مهنية وفق اتفاقات واضحة مستقبلًا
رابعًا: الشركاء والداعمون
تتوفر عدة مسارات للدعم تشمل:
- الدعم المالي المخصص للبرامج التعليمية
- الشراكات المؤسسية
- الدعم التقني أو اللوجستي
- رعاية برامج أو مراحل تعليمية محددة
